رصد 6 ساعات من الدم والنار فى رفح

اعلانات

عروض المصارعة الشهرية

احصائيات يوتيوب الرئاسة

عدد الفيديو والاخبار: 15 496

عدد مشاهدات اليوم: 17 414

عدد المشاهدات الكلية: 183 831 318

اشهر الفيديوهات والاخبار

اقسام فرعية

تغذية يوتيوب الرئاسة

يوتيوب الرئاسة > يوتيوب اخبار | اخبار بالفيديو | اخبار > رصد 6 ساعات من الدم والنار فى رفح


أكد مصدر أمنى مسئول  أن عناصر جهادية من غزة على الجانب الفلسطينى، وأيضا عناصر جهادية مصرية من منطقتى المهدية وجبل الحلال، يقفون خلف الحادث المروع الذى شهدته رفح المصرية، وراح ضحيته 15 شهيداً حتى الآن، وأن العناصر الغزوية الجهادية حاولت الهروب عبر الأنفاق بعد إتمامهم للعملية الإرهابية، ولكن قوات الجيش تصدت لهم، وتدور مواجهة عنيفة بين الطرفين الآن.

قال مصدر أمنى لموقع بى بى سى إن الهجوم الذى وقع بعد ظهر الأحد فى بأنه عملية نوعية بالغة التعقيد، وصفت الهجوم بأنه كبير.

وقال المصدر الأمنى المصرى إن عددا من سيارات الدورية الإسرائيلية تم تفجيرها فى العملية أيضا، وحسب المصادر، فإن العملية استهدفت بشكل أساسى المعبر من الجانب الإسرائيلى غير أن منفذى العملية "نفذوا تفجيرا خداعيا فى منطقة المدفونة العلامة الدولية رقم ثمانية استهدف عربة جنود تابعة لقوات الأمن المركزى المصرية فى المنطقة".

وأكد المصدر وقوع 15 شخصا من قوات الأمن المركزى المصرية بين قتيل وجريح، وأضاف المصدر أن المؤشرات تقول أن التفجير استهدف صرف انتباه الجيش الإسرائيلى عن المعبر، وأكد أنه فور تحرك القوات الإسرائيلية نحو منطقة التفجير، تعرض معبر كرم أبو سالم 1 الإسرائيلى لهجمات بقذائف الهاون وآربى جي.

وأكد المصدر أن طيران الآباتشى الإسرائيلية اخترقت الأجواء المصرية فى طلعات استطلاع فوق منطقة التفجير..

وقال المصدر الأمنى لبى بى سى إن التحقيقات مستمرة منذ وقوع الهجوم، وأضاف: "هناك شكوك قوية فى احتمال أن تكون أولوية الناصر صلاح الدين هى منفذة الهجوم".

وأشار إلى إن "اللافت للنظر أن معبر كرم أبو سالم1 تعرض أيضا لقذائف أطلقت من منطقة جحر الديك التى تنشط فيها أولوية الناصر صلاح الدين فى قطاع غزة.

و كشفت مصادر مطلعة أن وحدات الجيش الثانى الميدانى رفعت درجة الاستعدادات القتالية لديها إلى الدرجة القصوى، لمواجهة أى أعمال عنف قد تحدث خلال الساعات المقبلة فى سيناء، وذلك بعد الهجوم الذى استهدف كمينا لقوات حرس الحدود جنوب مدينة رفح المصرية.
 


حشد وحدات قتالية كبيرة على طول الحدود المشتركة مع مصر وقطاع غزة
 

أعلن الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى على الحدود مع مصر وقطاع غزة، وقام بحشد وحدات قتالية كبيرة على طول الحدود المشتركة بعد العملية التي استهدفت حوالي 15 ضابطاً وجندياً مصرياً مساء اليوم الأحد، بعد اشتباك مع عناصر مسلحة من تنظيم "التكفير والهجرة" بقرية الماسورة، جنوب مدينة رفح المصرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قال قبل قليل إن مجموعة مسلحة في سيارة مصفحة دخلت الأراضي الإسرائيلية من مصر.

وبحسب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي فإن مجموعة مسلحة تستقل آلية مدرعة تمكنت مساء الأحد من دخول الأراضي الاسرائيلية من مصر قرب المركز الحدودي بين البلدين في كرم سالم في جنوب إسرائيل قبل تدميرها.

وقال المتحدث إن الآلية المدرعة دمرت بواسطة "سلاح إسرائيلي".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير مفصل لها منذ قليل، إن سلاح الجو الإسرائيلي يقوم الآن بغارات وضربات جوية على الحدود مع مصر وغزة، وإن قوات حرس الحدود الإسرائيلي تمشط المنطقة بحثا عن مسلحين. 

وأشارت "يديعوت" إلى أن المسلحين استولوا على مدرعتين تابعتين للجيش المصري بعد أن شنوا هجوما بصواريخ الـ "أر بي جي" والمتفجرات، حيث فجروا عبوات ناسفة قرب معبر كرم أبو سالم، في حين تمكنت مجموعة مسلحة من التسلل إلى إسرائيل، وأطلقوا قذائف دبابات باتجاه القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود، موضحة أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بضرب المدرعة التي تمت سرقتها حسبما ذكرت "اليوم السابع".

وذكر المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال يوآف مردخاي أنه لم تكن هناك خسائر بين قوات الجيش الإسرائيلي أو المدنيين الإسرائيليين.

كما اصدر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم تمكنت خلية إرهابية من الاستيلاء على قاعدة مصرية في شمال سيناء، وقتلت نحو 15 ضابطا وجنديا مصريا، وفى الساعة 8:15 فجر المسلحون واحدة من العربات المدرعة التي اختطفها مسلحون فلسطينيون على الحدود قرب معبر كرم أبو سالم، بينما تمكنت الثانية من عبور الحدود إلى إسرائيل، ولكنها تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي بعد ذلك بوقت قصير.

وقالت "يديعوت" إن عدداً من المسلحين حاولوا الفرار من العربة المدرعة، ولكنهم أصيبوا بنيران سلاح الجو الإسرائيلي، وعثر على جثث مسلحين على الجانب الإسرائيلي، وعثر على ثلاثة على الجانب المصري.

ونقلت يديعوت عن مردخاي قوله إن هناك اتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والمصري، وإن التعاون مستمر مع المصريين للسيطرة على المسلحين، مشيراً إلى أن الهجوم لا يمت بصلة للهجمات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي في قطاع غزة في وقت سابق من اليوم، والتي قتل فيها قيادي من حركة الجهاد التي كانت تخطط لشن هجمات ضد إسرائيل.
 


التفاصيل الكاملة للمجزرة الإرهابية في مدينة رفح

 

المعلومات المتوافرة حتى الآن، حول المجزرة الإرهابية التي وقعت قبل ساعات في مدينة رفح المصرية، والتي راح ضحيتها أكثر من 17 جندي مصري، وأصيب نحو 10 آخرين.
 
بدأت الواقعة تقريباً، في تمام الساعة 7.40 دقيقة، حيث قامت مجموعات إرهابية مجهولة الهوية، بالاستيلاء على مدرعة مصرية عند العلامة رقم 6 في مدينة رفح، على الحدود الإسرائيلية.
 
عندها حاولت الدورية المصرية التي تضم عدد كبير من المجندين والضباط، بالتعامل مع المجهولين، ومحاولة استعادة المدرعة والقبض على المجموعة، لكن الأخيرة قررت التعامل هي الأخرى، مصوبة نيرانها إلى الجنود المصريين، لتقتل نحو 17 مصرياً، وتصيب عدد آخر ليس بالقليل.
 
عقب ذلك، بدأت صفارات الإنذار من الجانب الإسرائيلي، خاصةً عندما حاولت المجموعة لإرهابية الهرب والتسلل إلى إسرائيل، حيث صوب المجندين الإسرائيليين على الحدود، النيران على المجموعة التي حاولت الهرب، وتعاملت مع المدرعة المصرية، التي انفجرت بعد دقائق، وأسفرت عن مقتل عدد من منفذي العملية، بينما لاذ الباقون بالفرار.
 
عقب ذلك، أعلن الجيش المصري، حالة الاستنفار الأمني على الحدود المصرية الإسرائيلية وإغلاق طريق طابا النقب، وإعلان الطوارئ لضبط المجموعة الإرهابية.

بينما أعلنت حركة حماس هي الأخرى، إغلاق كافة الأنفاق، لمساعدة الجانب المصري على القبض على منفذي العمل الإرهابي، وناشدت المساجد بمدينة العريش، المواطنين بالتوجه إلى مستشفى العريش العام للتبرع بالدم للمجندين المصابين فى أحداث رفح، والمتواجدون بمستشفى العريش العام.
 
في السياق ذاته، أعلن الجيش الاسرائيلي الاستنفار على الحدود المصرية، وناشد رعاياه بالقاهرة، سرعة مغادة مصر، لحين استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد، وهي الدعوة التي سبق أن وجهتها تل أبيب لرعاياها قبل أسبوع من الآن.
 
في المقابل، قالت مصادر أمنية، أنه حتى الآن، تشير المعلومات المتواترة، إلى تورط عناصر الجهاد، في هذا العمل الإرهابي، خاصةً أنهم أعلنوا أكثر من مرة مسئوليتهم عن تفجير خط الغاز المصري المتجه لإسرائيل.
 
كما أعلن التليفزيون المصري، الذي لم ينتبه لوقوع الحادث سوى بعد مرور نحو ساعتين كاملتين، عن دعوة الرئيس محمد مرسي، لاجتماع عاجل مع المجلس العسكري، لبحث الموقف، وسرعة الكشف عن هوية مرتكبي العمل الإجرامي.
 



 

اغلاق رفح وكرم ابو سالم

وعلى اثر الاحداث أعلن مصدر أمنى مسئول، مساء اليوم الأحد،إغلاق منفذ رفح البرى على الحدود المصرية الإسرائيلية أمام حالات السفر والوصول، إلى أجل غير مسمى.

يشار إلى أن ذلك يأتى فى أعقاب هجوم قام به مسلحون على نقطة حدودية بمنطقة رفح بسيناء أثناء تناول الجنود والضباط إفطارهم.
 


اوامر باطلاق النار على كل من يحاول التسلل الى الاراضي المصرية


وقالت صفحة الشرطة المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إن هناك أوامر من القيادات العسكرية بإطلاق النار على أية جهة توجه نيرانها فى وجه الشرطة والجيش المصرى، سواء كانت مصرية أو فلسطينية أو إسرائيلية. 

وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" أن الشرطة تعزز الشريط الحدودى بـ24 مدرعة من طراز "فهد" مزودة بأسلحة خفيفة وثقيلة وجنود للتعامل مع الإرهابيين.

وذكرت الصفحة أنه لا يوجد خسائر إسرائيلية، وأن الخسائر فقط فى الجانب المصرى، وأنه حتى الآن لم يتم التأكد من جنسية القتلى الملثمين، حيث إنهم لا يحملون أى إثبات شخصية.

وأضافت الصفحة: "حتى الآن هناك 17 قتيلاً من صفوف الملثمين غير الإصابات المتفرقة الموجودة بالهاربين، وأن الأمن المركزى يداهم الأنفاق الحدودية لأول مرة منذ اندلاع ثوره 25 يناير، ويقوم بإغلاقها تماماً".

وأضافت الصفحة أن جماعة "التكفير والهجرة" هاجمت حرس الحدود وحدث اشتباك متبادل بين الطرفين، وأن وحدات الصاعقة تبدأ فى التعامل مع الإرهابيين، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة للشرطة هناك.

وأشارت الصفحة إلى أن الطيران المصرى يساهم بشكل كبير فى صد هجوم الملثمين على كمائن الشرطة، من خلال إطلاق بعض الطلقات فى اتجاههم من طائرات هليكوبتر، وأن الجيش يدعم الموقف بطائرات F16 لتقوم بالاستطلاع السريع، وتحديد أماكن الإرهابيين ومحاصرتهم.

وأضافت أنه تم تلقى رسالة استغاثة من مستشفى العريش ومستشفى رفح ومستشفى العسكرى بالعريش أن المستشفيات الآن تخلو من كميات دم يحتاج إليها المصابون.
 


توقف الاشتباكات
 

ثم أكدت مصادر مطلعة أن الاشتباكات الدائرة فى جنوب رفح بين القوات المصرية، وعناصر من تنظيم التكفير والهجرة بسيناء، توقفت منذ قليل، بعدما تمكنت القوات المسلحة من تطويق المناطق المحيطة بالأحداث، وتكثيف تواجدها هناك، وتأمين قوات حرس الحدود بين مصر وإسرائيل بشكل كامل.

كانت وزارة الصحة قد أعلنت منذ قليل فى تقريرها المبدئى عن الحادث ارتفاع عدد الوفيات لـ16، وإصابة 7 بطلق نارى بالرأس والصدر والذراع والفخذ وكدمات وسحجات بالجسم، وكلهم فى مستشفى العريش العام.

وقام الضباط والجنود المصريون العاملون على الحدود برفح بتأدية صلاة الجنازة قرب مقر عملهم على أرواح الشهداء الذين استشهدوا فى العملية الإرهابية على الحدود مساء اليوم.

يأتى هذا فى الوقت الذى تمشط قوات الجيش مناطق الحدود وتقوم بجمع رفات القتلى من الإرهابيين، بعد أن استهدفهم الطيران الحربى الإسرائيلى، فى محاولة للتعرف على هويتهم.

 


مرسي يتعهد برد قاسي
 

وبعد هذه الاحداث تعهد الرئيس محمد مرسى بفرض السيطرة الكاملة على سيناء حيث شنت مجموعة مسلحة مساء الأحد هجوما على نقطة لحرس الحدود المصريين قرب معبر كرم أبوسالم الحدودى مع إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 16 عسكريا مصريا.

وقال مرسى فى كلمة بثها التليفزيون إثر اجتماع عقده مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد إن "قوات الأمن ستفرض السيطرة الكاملة على سيناء وملاحقة الذين اقترفوا هذا الجرم".

ووصلت إلى مطار العريش اليوم طائرة عسكرية من طراز سى 130 قادمة من الإسماعيلية لنقل جثامين الشهداء الذين استشهدوا على الحدود مساء الأحد.

15 شهيد يتم نقلهم عبر طائرات عسكرية

قالت مصادر أمنية ورسمية إنه جار إنهاء أوراق نقل 15 شهيدا من المستشفى العسكرى إلى مطار العريش ومنه إلى القاهرة أو الإسماعيلية، تمهيدا لنقل الجثامين إلى ذويهم فى المحافظات بعد عمل جنازة عسكرية لهم.

يذكر أن هناك تعتيم كامل على أسماء الشهداء فيما لم يكشف إلا عن اسم شهيد مجند يدعى وليد ممدوح وصل إلى مستشفى العريش أولا ثم نقل إلى المستشفى العسكرى.

ثم اتضحت هوية الشهداء، قال مصدر طبى إن المصابين هم المجند أحمد فتحى على (21 سنة) "طلق نارى بالرأس"، نقل بطائرة إلى مستشفى المعادى العسكرى، ونقل معه المجند إبراهيم سعيد عبد الوهاب (21 سنة) "طلق بالصدر والفخذ والعضد الأيسر" والمجند محمود أحمد حسين (22 سنة) "إصابة بالرأس".

وأضاف أنه تم نقل 4 مصابين من المستشفى إلى المستشفى العسكرى لاستكمال العلاج، وهم المجندون حامد فرج الله محمود (22 سنة) "مصاب بطلق نارى بالقدم اليمنى" ومحمد عادل محمد (22 سنة) "مصاب بطلق بالفخذ الأيمن" وعماد نبيل أحمد (23 سنة) "مصاب بجروح بالجسم نتيجة شظايا" ومحمد عربى عبد النبى (20 سنة) "مصاب بجروح بالوجه".

وأشاد الدكتور سامى أنور مدير عام مستشفى العريش بالإقبال الكبير والتضامن من الأهالى لإنقاذ المصابين، والتبرع لهم بالدم.


المجلس العسكري يهدد بالانتقام للشهداء

 

وعلى اثر الاحداث وفى بيان شديد اللهجة حمل اسم "نُقسم بالله إننا لمنتقمون".. قال أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة: فى لحظة تناول الإفطار يوم 17 رمضان امتدت يد الإرهاب الآثم لتغتال 16 جنديًا مصريًا وتصيب 7 آخرين.. ولكن سيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا فى سيناء.

أضاف الأدمن: عاد الإرهاب ليطل بوجهه القبيح مرة أخرى على مصر، ولكن هذه المرة فى ثوب جديد وهو مهاجمة القوات المصرية التى تقوم بالتمركز فى سيناء معتمدة على قلة خبراتهم؛ لأنهم من عناصر الشرطة المدنية المصرية، فتلطخت أيديهم بدماء إخوانهم المصريين فى هذا الشهر الكريم. 

واستطرد الأدمن قائلا: هؤلاء لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا فى سيناء، سيدفع الثمن غاليا أيضا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيا كان وأيا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها. 

وأشار الأدمن إلى أن من يبحث عن الطرف الثالث لعل الرؤية واضحة الآن، والمخطط بات واضحا للجميع، ولا عذر لمن لا يفهمون، لقد صبرنا وثابرنا كثيرا نتيجة الأحداث الداخلية وعدم الاستقرار، ولكن هناك خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه وحذرنا منه مرارا وتكرارا ولن ينتظر المصريون طويلاً ليروا رد الفعل تجاه هذا الحدث، نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذوو العقول الخربة التى تعيش عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصرى ولكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريين. 

واختتم الأدمن قائلا: "رحم الله شهداءنا الأبرار.. وإن غدا لمنتقمون"، عاشت مصر.. وعاش شعبها.. وعاشت قواتها المسلحة.
 


اعلان الطواريء في رفح والشيخ زويد


وقالت مصادر أمنية إنه تم إعلان حالة الطواريء القصوى فى رفح والشيخ زويد، وذكرت المصادر إنه تم استدعاء ضباط من الصاعقة، وأنهم توجهوا إلى مسرح العمليات بمدينتى رفح والشيخ زويد، وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا عمليات إنزال قوات الصاعقة، بالقرب من موقع الحادث.

وقال شاهد عيان رفض ذكر اسمه، إن صاروخ طائرة من طراز أباتشى مصرية، أصاب مجموعة من الملثمين، وأضاف أن هناك حالة من الرعب والخوف تجتاح أهالى سيناء الآن.

ومن ضمن الاحداث والتطورات نقلت الإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعربية «عرابيل»، عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، نفيه أن يكون أي جندي قد اختُطف بأيدي من سماهم «المخربين الفلسطينيين». 

وكانت مجموعة مسلحة، استهدفت معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، بمدرعتين مصريتين مفخختين، استولت عليهما، بعد هجوم متزامن على 3 نقاط أمنية في شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل 15 مجندًا وضابطًا مصريًا، وإصابة آخرين.


هجوم على اهالي قطاع غزة ودعوات بالانتقام منهم

 

في سياق متصل بدأ نشطاء معارضون لسياسة الرئيس محمد مرسي بالهجوم على اهالي قطاع غزة عبر صفحاتهم على الفيسبوك وتويتر

النشطاء بدأوا ببث سموم الفتن ونشروا دعوات للانتقام من الفلسطينيين في قطاع غزة 

احد هذه الصفحات نشرت "بوستاً" غريباً وكذب هذا الكلام يتبين من صياغته فقالت" قيادات وجنود زملاء الجنود المصريين الذين استشهدوا يطالبون بالموافقة على دخولهم غزة للانتقام لزملائهم الذين استشهدوا واعتبارهم فى عداد المفقودين او من خسائر القوات المسلحة "

وعلى الارض بدأ مجموعة من النشطاء المعارضون لمرسي بقطع الطريق المؤدي الى رفح وهاجموا السيارات المحملة بالاغذية والتي يتم بيعها وتوصيلها الى القطاع عبر الانفاق وحرقوا عددا من هذه السيارات .

مصادر تتحدث ان كل فلسطيني في سيناء ومعروف مكان تواجده تم طرده الى الحدود مع غزة وجاري العمل على ادخالهم بالتنسيق مع الحكومة في غزة .

مصادر اخرى توقعت حدوث ردات فعل انتقامية ضد "غزيين" يقيمون في مصر بعد التشهير والتشويه الاخير الحاصل

بوابة الاهرام هي الاخرى قامت بنشر تقرير لنشطاء فيسبوكيين يدعون فيه بالانتقام من مرسي الذي استقبل رئيس وزراء حكومة غزة "اسماعيل هنية" فقالت "أعرب العشرات من النشطاء الإسرائيليين عبر الفيس بوك أو التويتر أو حتى المواقع الاجتماعية الإسرائيلية عن تخوفهم الشديد من آثار العملية العسكرية الأخيرة في سيناء.. زاعمين أن هذه العملية قد تكون بداية لسلسلة من العمليات الانتقامية التي ستقوم بها العناصر الإسلامية المتشددة في سيناء ضد الأهداف العسكرية المصرية أو الإسرائيلية على حد سواء. 

وربط الكثير من هؤلاء النشطاء بين الزيارات الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني للحكومة بغزة إسماعيل هنية من جهة، وبين هذه العمليات، موضحة أن التقارب المصري الحمساوي أقنع شباب الجماعات الإسلامية المندفع والمتواجد في سيناء بالعشرات والحديث لهؤلاء الشباب، الضوء الأخضر للقيام بهذه العمليات، متصورين أن الرئيس المصري الجديد معاد لإسرائيل، وبالتالي سيكون سعيدا بأي عملية انتقامية ضد إسرائيل. 

إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهى السفن، حيث وصل الأمر إلى حد مهاجمة قوات الجيش المصري من أجل سرقة مدرعة منها للهجوم على إسرائيل، وهو ما دفع بأحد النشطاء الإسرائيليين إلى الزعم بأن الجماعات الاسلامية المصرية رغبت في مجاملة الرئيس مرسي وإهانة الجيش، خاصة بعد ما تردد عن وجود خلافات بين الطرفين، وقامت بسرقةأحد معداته وقتل جنوده من أجل القيام بعملية عسمرية لنصرة فلسطين، الأمر الذي سيدخل سيناء أو المنطقة في أزمة أمنية حادة.

العب بحجم الشاشة

رصد 6 ساعات من الدم والنار فى رفح

0.00

رصد 6 ساعات من الدم والنار فى رفح .. تقرير كام عن الاحدات

اشتباكات, اشتباكات بين مسلحين والامن المصرى, اشتباكات بين مسلحين والامن المصرى في سيناء, اشتباكات فى مصر 5/8/2012, سقوط 30 جنديا بين مصاب وقتيل, اشتباكات سيناء 5/8/2012, اشتباكات سيناء, اشتباكات سيناء 2012, اغلاق معبر رفح, اغلاق كرم ابو سالم, اغلاق الانفاق, تدمير

مرات المشاهدة: 1,340

تاريخ الاضافة: 6 اغسطس 2012

اضيف عن طريق: admin

سجل دخولك للمفضلة.

Twitter Digg Facebook Delicious StumbleUpon

ارسل الى صديق:

اسمك:

ايميلك:

ايميل صديقك:

التعليقات:

اعلانات

بحث

اقسام الموقع

احدث الفيديوهات والاخبار

وادى الذئاب